أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
189
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
ومنه قوله : ( الخفيف ) وإذَا أشْفَقَ الفَوارسُ من وَقْ . . . عِ القَنَا أشْفَقُوا من الإشفْاقِ وقوله : ( الخفيف ) لو تَنَكَّرْتَ في المَكَرَّ لقَومٍ . . . حَلَفُوا أنَّك ابنُهُ بالطَّلاَقِ قال : في المكر - وإن كان أيضا حشوا - فإنه شبهه به في المكان الذي يتيقن فيه الفضل والشجاعة ، فذكر أشرف المواضع فجعل أشبهه به فيه لا في غيره مما ليس له شهرته ، وهذا النكت الحسن كثير في شعر البحتري . فيقال له : هذا - لعمري - نكت ( حسن ) كما قلت ، ولكن لم نتبين ما هو ، ولا لم خص الشكر بالمكر دون غيره ؟ ! وقد بينته في شرح التبريزي . وقوله : ( الخفيف ) كَيْفَ يَقْوَى بِكَفَّكَ الزَّنْدُ والآ . . . فَاقُ فيها كالكَفَّ في الآفاقِ